_ ثريا مانوتشهري رجمت حتى الموت ظلما:
_ في قرية كوهبايه بإيران كانت تقيم ثريا مانوتشهري امرأةٌ في الخامسة والثلاثين من عمرها،
وكان زوجها يُدعى قربان علي، يعمل حارسًا في السجن، وله ماضٍ إجرامي. أراد أن يتزوج فتاةً في الرابعة عشرة من عمرها، غير أنّه وجد نفسه عاجزًا عن الإنفاق على بيتين، ومُلزَمًا بردِّ مهر ثريا إن طلّقها.
فدبّر أمرًا للتخلص منها، فبدأ ينشر بين الناس أنَّها خائنة، واتّخذ ذريعةً لذلك أنها كانت تُعدُّ الطعام لجاره الأرمل على سبيل المساعدة.
واستعان بوشاة فاسدين في القرية، فمارَسا الضغط على أبيها حتى وقف ضدها، وعُقدت محاكمةٌ موجزة، فصمتت ثريا من هول الصدمة واليأس، فظنّوا أنّ صمتها إقرارًا.
فحُكم عليها بالرجم، دُفنت إلى منتصف جسمها في التراب، ورُجمت حتى فارقت الحياة، وكان من أوائل من رماها بالحجارة أبوها وزوجها وأبناها.
_ قال الكاتب الذي روى القصة أنه سمعها من خالة ثريا “زهرة” سنة 1986 في قرية كوهبايه بإيران، وكتبها بعد مقابلته معها.