_ تلك إذا قسمة ضيزى معنى وإعراب:
📌معنى قوله تعالى {تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} (سورة النجم: 22) هو أنّ توزيعكم هذا ظالم، جائر، وغير عادل.
_ معنى “ضيزى”: هي كلمة تدل على الجَّور والظُّلم. وتعني القسمة الجائرة، الظالمة، المائلة عن الحق، أو الناقصة غير المستوية.
_ جاءت هذه الآية استنكاراً وتوبيخاً لمشركي قريش في الجاهلية الذين كانوا ينسبون الملائكة كبنات لله ..تعالى الله عن ذلك، بينما يفضّلون لأنفسهم الذكور.
فسّرها بعض الفقهاء بأنّها قسمة جائرة و عوجاء، حيث جعل المشركون لله ما يكرهونه لأنفسهم.
_ وزن كلمة ضيزى:
لغوياً، كلمة “ضيزى” هي على وزن “فُعلى” (مثل طوبى وحبلى)، والفعل منها “ضَازَ” أي جار وظلم ونقص.
كلمة “ضِيزَى” في القرآن الكريم تأتي على وزن “فُعْلَى“ (بضم الفاء) في الأصل، إلا أن الفاء كُسرت لتناسب الياء التي تليها.
_ الوزن الأصلي: أصلها “ضُوزَى” على وزن “فُعْلَى” (مثل طوبى وحُبلى).
_ التحويل الصرفي: قلبت الواو ياءً (ضِيزَى) بسبب انكسار ما قبلها، أو لتناسب الياء الزائدة، حيث كُسرت الضاد لتسلم الياء.
_ التناغم البلاغي: جاءت هذه الكلمة الغريبة في لفظها ووزنها لتناسب “القسمة الغريبة” التي أنكرها الله على المشركين (أن يجعلوا له البنات ولأنفسهم ما يشتهون).
📌 إعراب الآية الكريمة من سورة النجم (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى):
_ تِلكَ: اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
_ إِذاً: حرف جواب وجزاء (لا محل له من الإعراب هنا، وأتت لتأكيد النتيجة).
_ قِسمةٌ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
_ ضِيزى: صفة لـ “قسمة” مرفوعة وعلامة رفعها الضمّة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التّعذر.