_ شعوب المايا وطب الأسنان:
هل تعلم أنّه قبل أكثر من ألف عام… كان لدى شعوب المايا “طبيب أسنان تجميلي
تخيل أن تذهب لطبيب أسنان في حضارة المايا القديمة في أمريكا الوسطى، فيقوم بحفر ثقب دقيق داخل سنك الحي، ثم يضع بداخله قطعة من اليشم أو البيريت أو الفيروز، ويثبتها بمادة لاصقة طبيعية!!
هذه لم تكن مجرد زينة على سطح السن وإنّما هي معالجة حقيقية للسن نفسه.
ولقد استخدموا المواد التالية:
🟩 اليشم: أو ( الجاد) و هو حجر كريم نفيس يُستخدم منذ آلاف السنين في صناعة الحلي والمجوهرات والتحف الفنية. يشتهر بلونه الأخضر الجذاب، ويعتبر في العديد من الثقافات التاريخية (مثل الثقافة الصينية وقبائل المايا) رمزاً للحظ السعيد، والحكمة، والنقاء، والسلام الداخلي.
أنواع حجر اليشم:
ينقسم اليشم الطبيعي والمعتمد علمياً إلى نوعين رئيسيين من المعادن:
١_ الجاديت (Jadeite): وهو النوع الأندر والأكثر صلابة وقيمة، ويشتهر بدرجاته الساطعة مثل “اليشم الإمبراطوري”.
٢_ النفريت (Nephrite): وهو النوع الأكثر شيوعاً واستخداماً في المنحوتات والزينة التقليدية القديمة.
الخصائص والرمزية
اللون واللمعان: يتواجد غالباً باللون الأخضر، وقد يتوفر بألوان أخرى كالأبيض والأصفر والأحمر، ويتميز بملمس ناعم وبريق هادئ يشبه الزبرجد.
🟨 البيريت
💠 الفيروز
◻️ الأوبسيديان ومعادن أخرى …..
والأغرب من كل ذلك استخدام الصمغ الطبيعي كمادة لاصقة!!
فبعد تحليل العلماء لمواد التثبيت وجدوا راتنجات نباتية من أشجار الصنوبر، وزيوت، ومواد بيتومينية، بعضها قد يملك خصائص مضادة للبكتيريا والالتهاب.
أي أنهم امتلكوا خبرة عملية متقدمة بالطب والكيمياء قبل أن نعرفها نحن
والدليل: وجدوا حشوات (يشم) في أسنان أطفال مايا توفوا بين 7 و 10 سنوات، مما يعني أن العملية كانت تُجرى وهم أحياء بدقة متناهية دون إتلاف عصب السن.
حضارة مذهلة بعلومها… حتى في طب الأسنان