_ كلب ضال يحمل قدما بشرية جريمة حدثت في اليمن:
كلب ضال يحمل قدمًا بشرية بين أسنانه يكشف جر.يمة مرعبة في اليمن
في صباح يوم الجمعة، 20 يونيو 2025، وتحديدا في الساعة الثامنة صباحا، كانت هناك امرأة مسنة تجمع الأعشاب في منطقة بني الحارث بمدينة صنعاء في اليمن. وفجأة، وفي أثناء انشغالها بالعمل، سمعت صوت كلب ينبح خلفها. التفتت لتستكشف الأمر، لتجد أمامها المشهد الصادم؛ كان الكلب يقف قبالتها وبين فكيه قدم بشرية مقطو.عة. أصاب الرعب المرأة المسنة، ففرت هاربة مرعوبة من المكان، وفي طريق عودتها التقت بابن أخ زوجها، وطلبت منه هاتفه لتستنجد بابنها وتستدعيه فوراً.
وصل الابن وأخبرته أمه بما شاهدته، فأدرك أن الكلب لا بد أنه عثر على جثة في مكان قريب. انطلق الاثنان يبحثان في المنطقة حتى وصلا إلى مكب للنفايات. هناك، رأيا أربع كلاب تتصارع بشراسة على كيس أسود، ولما اقتربا لمشاهدة ما بداخله، كانت الصدمة؛ الكيس يحتوي على بقايا جثة بشرية ممز.قة.
توجه الابن مباشرة إلى عمدة المنطقة ليروي له الفاجعة، وقام العمدة بدوره بإبلاغ الأجهزة الأمنية، أسرعت الشرطة إلى الموقع، ونقلت بقايا الجثة إلى الطب الشرعي، وبدأت في الوقت نفسه مراجعة بلاغات المفقودين لتتطابق التحريات مع بلاغ من عائلة تبحث عن ابنتها المختفية منذ أيام. وفي اليوم التالي، حسم تقرير الطب الشرعي أولى الحقائق: الجثة تعود لأنثى في العشرينيات من عمرها.
استدعت الشرطة العائلة للتعرف على بقايا الجثة التي لم تكن سوى ساقين فقط. وبمجرد أن شاهدت الأم الساقين، انهارت بالبكاء والصرخات، فقد تعرفت على ابنتها من أثر حرق قديم ومميز في إحدى ساقيها. تأكد الجميع أن البقايا تعود للفتاة الشابة “علا”، البالغة من العمر 25 عامًا، وهي متزوجة وأم لطفل رضيع يبلغ 8 أشهر، وكانت قد اختفت تماما قبل أربعة أيام.
سادت حالة من الذهول والرعب بين الأهالي: أين الطفل الرضيع؟ وفي تلك اللحظات الفاصلة، تلقت الشرطة بلاغا مفاجئا من أحد المواطنين يفيد بعثوره على طفل رضيع متروك على أعتاب إحدى البنايات السكنية. وبعرض الطفل على عائلة “علا”، تأكدوا أنه ابنها المفقود. وبمراجعة كاميرات المراقبة بالبناية، ظهر شخص ملثم يحمل الطفل ويضعه أمام الباب ببرود، ثم يختفي في أزقة الشوارع.
كان زوج “علا”، ويُدعى أحمد، محتجزا في السجن وقت وقوع الجريمة، وتم الإفراج عنه بعد أيام قليلة ليتلقى خبر مقتل زوجته الصادم، وبمجرد أن شاهد تسجيل الكاميرا، تعرف أحمد على طريقة سير الرجل، وأكد للشرطة أنه يعرفه تمام المعرفة؛ إنه صديقه السابق في السجن، ويدعى “إبراهيم”.
أوضح أحمد للشرطة تفاصيل الخديعة؛ فقد التقى بـ “إبراهيم” داخل السجن ونشأت بينهما علاقة قائمة على الثقة، وقبل خروج إبراهيم بأيام، أبدى أحمد قلقه على زوجته وطفله الصغير وتدهور أوضاعهما المادية في غيابه، فطلب من إبراهيم أن يزورهما بعد خروجه لتقديم مساعدة مالية لهما، على أن يسدد له أحمد المبلغ بعد خروجه. أبدى إبراهيم استعداداً تاماً وتعهد بحمايتهما، لتتواصل “علا” مع إبراهيم بناءً على توجيهات زوجها وتذهب إلى بيته لتسلم المساعدة المالية.
لكن إبراهيم، البالغ من العمر 44 عاما والساكن في حي الفليحي بصنعاء القديمة، كان مجرما خطيرا ومدمنا له سجل إجر.امي حافل بالسرقة والشروع في القتل. وما إن دخلت “علا” منزله، حتى أغلق الباب واستدرجها للداخل واعتد.ى عليها جنسيا رغما عنها.
قاومت الفتاة بكل ما أوتيت من قوة للفرار، لكنها لم تستطع الإفلات منه، وظل يخنقها بيديه حتى فارقت الحياة.
توقف نفس الفتاة، فترك إبراهيم جثتها الهامدة والطفل الرضيع نائما بجوارها في الغرفة، وخرج ليتعاطى المخد.رات والمسكرات، ثم عاد بعد أن أفاق ليبدأ في تقطيع الجثة إلى أجزاء؛ استخدم الكمّاشة والمعدات لتقطيع الجثة وفصل أجزائها، وقام بتفريغ الأعضاء والأحشا.ء الداخلية بالكامل وسكبها في المرحاض لتصريفها مع شبكة الصرف الصحي. أما بقية الأجزاء المقسمة، فوزعها على 3 أكياس سوداء.
وضع إبراهيم الأكياس في سيارته وانطلق ليلاً؛ د.فن الكيس الأول في بيت مهجور، والثاني في بيت مهجور آخر، وألقى الكيس الثالث في مكب النفايات بمديرية بني الحارث، وهو الكيس الذي نهشته الكلاب وكشفت السر المرعب. ثم أخذ الطفل الرضيع ورماه أمام البناية السكنية وعاد إلى بيته ليمارس حياته وكأن شيئا لم يكن.
وفي اليوم التالي للجريمة، انسدت مواسير الصرف الصحي في منزل إبراهيم بسبب كثرة الأحشا.ء الملقاة فيها، فاستدعى سباكا على الفور. وعندما فتح السباك المواسير المسدودة، ذُهل من وجود بقايا وأنسجة بشرية، ولما سأل إبراهيم برعب عن مصدرها، أجابه إبراهيم بمنتهى الجمود والبرود: “لقد ذ.بحت خروفا بالأمس وهذه بقايا أحشا.ئه”. وفي تلك الليلة، داهمت قوات الأمن منزل إبراهيم وقبضت عليه. ورغم محاولاته الماكرة للإدلاء بأكاذيب تطعن في شرف الضحية لتبرير عملته وتلطيخ سمعتها بعد مو.تها، إلا أن محاصرة الأدلة الجنائية أربكته وأجبرته على الاعتراف بالتفاصيل المريعة كاملة، ليحال إلى القضاء ويصدر بحقه حكم الإعدام رميا بالرصاص حتى الموت.