📌الفرق بينَ لام التعليل ولام العاقبة .
١_ مِنْ حيثُ الوظيفة النَّحوية فهي واحدة؛ فكلتاهما تنصب المضارع بعدها.
و لكنْ مِنْ حيثُ المعنى فثمَّة فرق؛
🖇_ لام التعليل: كما هو واضح مِن اسمها؛ توضِّح السبب؛ مثلا: درستُ لأنجحَ؛ يعني سبب الدّراسة هو أنني أردتُ أنْ أنجحَ.
🖇_ لام العاقبة [أو لام الصيرورة أو لام المآل]، والبعض يسمِّيَها “لام الصدمة” ، هي تجعل ما بعدَها نتيجةً غيرَ مُتوقَّعةً لما قبلها!
_ مثلا: درستُ لأرسُبَ!
يعني أنني درستُ، ولكنْ كانت عاقبة هذه الدّراسة الرّسوبَ، وهو أمر صادمٌ وغير مُتوقَّع!
ومثالها الشهير في القرآن_الكريم:
{ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص: 8] فالحديث هنا عن سيدنا موسى (عليه السلام)،
حينما التقطه آلُ فرعون كان هدفهم أنْ يكونَ لهم قرَّة عين وأنْ يسعدوا به….
ولكن الصدمة أنَّه لم يكن لهم كما أرادوا، بل كان لهم عدوًّا وسببًا في تدميرهم، وحزنًا لما يأتيهم.
فهنا اللام ليستْ لامًا للتعليلِ،وإنما هي لامُ العاقبة.