_ ما سبب كره بعض الأتراك لمصطفى كمال أتاتورك:
يكره بعض الأتراك، وخاصة المحافظين منهم، مصطفى كمال أتاتورك بسبب سياسته العلمانية الجذرية التي أنهت الخلافة العثمانية، وحظرت الرموز الدينية كالحجاب والعمامة، وألغت الحروف العربية واستبدلتها باللاتينية. كما يُنظر إليه ببعض السلبية من قبل البعض بسبب فرض “عبادة الشخصية” وتغيير الهوية الثقافية لتركيا نحو الغرب.
وتتمثل أبرز أسباب الكره أو الانتقاد في النقاط التالية:
_ إلغاء الخلافة: تفكيك الدولة العثمانية وإلغاء منصب الخليفة عام 1924، مما اعتبره الكثيرون نهاية للإرث الإسلامي التركي.
_ العلمانية المتطرفة: فرض نمط حياة غربي ومحاربة المظاهر الدينية، بما في ذلك تغيير الأذان للغة التركية لفترة.
_ تغيير الحروف (اللاتينية): استبدال الحروف العربية باللاتينية عام 1928، مما أدى إلى فجوة ثقافية بين الجيل الجديد والتاريخ العثماني.
_ قانون القبعة (1925): منع الطربوش والعمامة وفرض القبعة الغربية.
_ فرض العلمانية بالقوة: يرى البعض أن إصلاحاته لم تكن خياراً شعبياً بل فرضت بقوة السلطة.
وعلى الرغم من هذا الكره لدى فئة، إلا أن قطّاعاً واسعاً من الشّعب التركي، وخاصة العلمانيين، يقدّسونه ويعتبرونه “منقذ تركيا” ومؤسسها الحديث، ومازالوا يقيمون حدادا عليه إجلالاً له في ذكرى وفاته.