قصة إيمان وحماها مثال عن الخير الباقي في الأمة:
في وسط الأخبار التي جعلت الإنسان يخاف أن يخرج من بيته من كثرة الحوادث التي نسمع عنها، تأتي هذه القصة لتجعلنا نقول إن الخير ما زال موجودًا في أمة محمد إلى يوم القيامة.
الوفاء الذي لا ينتهي بموت صاحبه… قصة إيمان وحماها.
هذه هي “إيمان”، وهذه صورة لها من الأراضي المقدسة، والذي يقف بجانبها هو “حماها”.
ولكن ما الذي جمعهما هنا معًا؟
القصص الحزينة ليس بالضرورة أن تكون نهايتها دائمًا ألمًا؛ أحيانًا تكون بداية لوفاء من نوع خاص جدًا.
كان من المفترض أن يكون زفاف إيمان في الشهر القادم، كان منزلها جاهز، وشبكتها التي حلمت بها كانت في يديها، لكن القدر كان له رأي آخر، وخطيبها…
بعد وفاة خطيبها باعت إيمان (شبكتها )
وعملت عمرة لخطيبها المتوفى وأخذت عمها أبو خطيبها معها إلى العمرة.