_ تعرض للمخاطر من أجل تحصيل العلم الطفلة الكولومبية ( ديزي مورا):
_ اشتهرت الطّفلة الكولومبية ديزي مورا (Daisy Mora) عالمياً منذ عام 2010 بقصة كفاحها من أجل التعليم، حيث كانت تضطر لاستخدام كبل معدني (Zipline) يمتد لمسافة تقارب 800 متر فوق وادي “ريو نيغرو” العميق للوصول إلى مدرستها يومياً.
_ تفاصيل حول تعليمها:
١_ مرحلة الطفولة: كانت ديزي، وهي في سن التاسعة، تقطع هذا المسار الخطير يومياً ومعها شقيقها الصغير “جاميد” (Jamid) في حقيبة قماشية، لأن المسار البديل يتطلب مشياً شاقاً لمدة تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات عبر الغابات.
٢_ المدرسة الابتدائية: كانت تدرس في مدرسة ريفية بسيطة (عبارة عن كوخ) في منطقة نائية بكولومبيا، حيث يدرس الأطفال من أعمار مختلفة في فصل واحد.
٣_ متابعة التعليم: على الرغم من شهرتها الواسعة وتداول قصتها كمثال على التحدي والإصرار على التعلم، لا توجد تقارير عامة موثقة باللغة العربية أو الإنجليزية تحدد التخصص الجامعي الذي درسته كبالغة أو المهنة التي تشغلها حالياً بشكل قاطع، حيث ركّزت معظم التغطيات الإعلامية على رحلتها المدرسية الخطيرة في طفولتها.
ملاحظة: تظهر بعض الملفات الشخصية بأسماء مشابهة على المنصات المهنية (مثل LinkedIn) لأشخاص من كولومبيا يحملون اسم “Daisy Mora” يعملون في مجالات مثل التّصميم أو الإعلام الرقمي أو الصحة العامة، لكن لا يوجد تأكيد رسمي يربط أياً منهم بالطفلة الشّهيرة في مقاطع الفيديو.
ساهمت قصة الطّفلة ديزي مورا
في تسليط الضّوء العالمي والمحلي على فجوات البنية التحتية التّعليمية في المناطق الريفية والمعزولة بكولومبيا.
_ كيف أثرت قصّتها في حق التعلم وتطوير البنية التحتية:
١_ كشف الواقع الخطير: لفتت قصتها الأنظار إلى اعتماد طلاب منطقة “ريو نيغرو” على الأسلاك الفولاذية (Zip-lines) كوسيلة وحيدة للوصول إلى المدرسة، حيث كانت ديزي (9 سنوات آنذاك) تعبر وادياً بعمق 400 متر بسرعة تصل إلى 80 كم/ساعة، حاملة أحياناً شقيقها الأصغر في حقيبة قماشيّة.
٢_ تحفيز الالتزام الحكومي: أثارت الصور التي التقطها المصور “كريستوف أوتو” ضغوطاً إعلامية دفعت السلطات الكولومبية للالتفات إلى العزلة الجغرافية التي تحرم الأطفال من التعليم الآمن.
٣_ التوجه نحو حلول نقل آمنة: ساهمت القضية في دفع النّقاشات حول ضرورة بناء تلفريك (Cable cars) أو جسور مشاة آمنة كجزء من البنية التحتية التعليمية، لضمان استمرارية الدراسة حتى في الأيام الممطرة التي كانت تجعل الكابلات منزلقة وخطيرة جداً للاستخدام.
٤_ دعم التّعليم الريفي: أصبحت قصتها رمزاً للمطالبة بزيادة ميزانيات مشاريع البنية التحتية في الأرياف، حيث أعلنت الإدارات المتعاقبة (مثل إدارة غوستافو بيترو) عن منح الأولوية لتوفير الضروريات الأساسية في المدارس الريفية كالمياه الصالحة للشرب وطرق الوصول الآمنة.
تعتبر قصة ديزي مورا اليوم نموذجاً يُدرس في “مرونة الطلاب” (Resilience) والجهود التي يبذلها الأطفال في المجتمعات النائية للحصول على حقهم الأساسي في التعليم رغم انعدام المرافق الأساسية.