_ في تركيا هجوم مسلح من قبل طفل يودي بحياة الكثير ويتسبب بإصابة آخرين:
_ إليكم تفاصيل الحادثة:
في تركيا طفل ينفذ هجوم مسلّح على مدرسة والحصيلة وفاة هدد من الطلاب ومعلمة، و١٦ آخرين مصابين وحالتهم خطيرة:
_ الطفل عيسى طفل تركي كان طبيعي جداً عمره حوالي ١٤ سنة ، قرر أن يأخذ بنادق و طلقات من خزنة والده، الذي كان بعمل ( مأمور شرطة ) و ذهب إلى مدرسته وفتح النار بشكل عشوائي على زملائه في أول فصل و بسرعة توجّه إلى ثاني فصل و لكن مدرّسة شجاعة ضحت بنفسها و تصدّت له لكي تحمي طلّابها ، وكانت محصلة الحادث المأساوي ٨ طلاب وفيات و ١٦ حالتهم خطيرة و بعد ما انتهى من إطلاق النار عليهم قتل نفسه بنفس الطريقة و في نفس الوقت ..
قبلها بيوم طالب ثانوي نفذ نفس الموضوع مع اختلاف قليل في التفاصيل في مدرسته و موّت ١٦ طالب و موت نفسه، التحقيقات وجدت بأنّ الرابط المشترك بين الحادثين أنّ الاتنين مدمنين لعبة بابجي و لحد الآن لا يوجد أخبار مؤكدة عن الدوافع و الأسباب و لكن لوحظ بأنّ الولد أثناء ارتكابه الجريمة وخلال اطلاقه النار كان واضع في أذنيه سمّاعة ، ومن المعتقد بأن الموضوع له علاقة بالدّارك ويب أو تحدّي الألعاب، لذلك من الأفصل أن بنتبه الأهالي على أبنائهم
وألّا يتركوهم فريسة سهلة للألعاب الإلكترونية …..
و في تطور مفاجئ بمسار التّحقيقات في الهجوم الدامي الذي استهدف إحدى المدارس بولاية كهرمان مرعش، أعلن الادعاء العام التركي عن اعتقال والدة منفذ الهجوم( الطفل عيسى)، موجهاً إليها تهمة “الإهمال الطبي المتعمد” الذي أدى لوقوع الجريمة،
وكشفت التحقيقات الجنائية عن تفاصيل صادمة، حيث تبين أن أخصائيين نفسيين كانوا قد أوصوا الأم في وقت سابق بضرورة عرض ابنها على مستشفى الطّب النّفسي للأطفال والمراهقين لتقييم حالته ووضعها تحت السيطرة، ومع ذلك، تجاهلت الأم تلك التوصيات الرسمية ولم تراجع العيادات المختصة، مما أدى إلى تفاقم الحالة النفسية للشاب وصولاً إلى تنفيذه الهجوم المسلح.
وأشار الادعاء العام إلى أن قرار الاعتقال يستند إلى مبدأ المسؤولية التقصيرية؛ حيث اعتبرت السلطات أنَّ عدم اتخاذ الأم للإجراءات الطبية اللّازمة ساهم بشكل مباشر في تهيئة الظروف لوقوع المجزرة التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطّلاب والمعلمين.
وتستمر السلطات الأمنية في توسيع نطاق التحقيق للكشف عن كافة الملابسات المحيطة بالحادثة التي هزّت الرأي العام التركي، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على الصّحّة النفسية للمراهقين وتفعيل دور الأسرة في المتابعة الطبية.