المرأة وأثرها على زوجها وأولادها:
_ للمرأة دور أساسي ومحوري في بناء الأسرة وتشكيل شخصية الأبناء، فهي العمود الفقري للمجتمع.
_الأثر النفسي والعاطفي:
١_ تعتبر مصدراً للأمان: تمنح الطفل الاستقرار العاطفي منذ الولادة.
٢_ بناء الثقة: يساعد حنانها على تطوير تقدير ذاتي مرتفع للأبناء.
٣_ الذكاء العاطفي: تعلم أولادها كيفية فهم وإدارة مشاعرهم.
الأثر التربوي والتعليمي
١_ هي المعلم الأول: تغرس القيم، الأخلاق، والمبادئ الأساسية في الصغر.
٢_ التّحصيل الدراسي: تدعم الأبناء وتشجعهم على القراءة والتعلم والتميز.
٣_ تطوير المهارات: تدرب أولادها على الاعتماد على النفس وحل المشكلات.
الأثر الاجتماعي والسلوكي
١_ تعدّ المرأة القدوة الحسنة: يكتسب الأبناء سلوكياتهم من خلال مراقبة تصرفات الأم.
٢_ بناء العلاقات: تعلم أولادها مهارات التواصل والتعاطف مع الآخرين.
٣_ التماسك الأسري: تجمع أفراد الأسرة وتنشر روح التعاون والمحبة بينهم.
الأثر الصحي والبدني
١_ التغذية السليمة: تهتم بتقديم طعام صحي يضمن نمو الأبناء بجسد قوي.
٢_ الرعاية الصحية: تتابع السلامة الجسدية والنظافة الشخصية والوقاية من الأمراض.
وقد تكون للمرأة آثارا سلبية على أسرتها:
فقد تكون سببا في زيادة تقوى زوجها وأولادها وصلاحهم أو سببا في ابتعادهم عن ما يرضي الله من حيث تدري ولا تدري، وقد انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تفريق الزوج عن أهله وبث الضغينة والبغضاء في قلبه بفعل زوجته التي تشعره بأنها تسعى لحماية مصلحته؛
ولفت نظره للسوء المحيق به من أهله !!!
المرأة التي تسعى لتفريق زوجها عن أهله توقع الأسرة في قطيعة الرحم ومشاكل كبيرة؛ يعد هذا الفعل محرماً شرعاً ومذموماً أخلاقياً لما فيه من الإفساد وإثارة البغضاء، وقد حذر الشرع الحنيف من قطيعة الأرحام والتسبب في إشعال الفتن بين الأقارب.
الأسباب الشائعة:
١_ الغيرة المفرطة وشعور الزوجة برغبة الاستحواذ التام على الزّوج.
٢_ تدخل أهل الزوج بشكل سلبي ومبالغ فيه في تفاصيل الحياة الزوجية.
٣_ تراكم المشاكل القديمة وغياب الحوار الهادئ والوضوح بين الطرفين.
٤_ ضعف شخصية الزوج وعدم قدرته على تحقيق التوازن بين حق أهله وحق بيته.
الآثار السلبية لهذا الأمر:
١_ تدمير الاستقرار الأسري وتوليد شعور دائم بالتوتر والقلق داخل البيت.
٢_ دفع الزوج لعقوق أهله وقطع رحمه وهو من الكبائر.
٣_ توريث العداوة والبغضاء بين الأجيال والعائلات.
طرق العلاج والتعامل:
١_ مصارحة الزوجة بهدوء وتبيين حرمة هذا الفعل وعقوبته الشرعية.
٢_ وضع حدود واضحة ومناسبة للتعامل مع الأهل تمنع التدخل وتضمن الاحترام المتبادل.
٣_تشجيع الزوج على برّ أهله وصلتهم بالحسنى دون تقصير ودون إهمال لحقوق الزوجة.
٤_ سعي الزوجة الحكيمة لكسب محبتهم والتعامل بالمعروف لتصفية القلوب.