ما السر وراء أخذ القرآن الكريم و الزريعة الخضراء والمقص إلى المنزل الجديد؟
_ قرآن كريم و زريعة خضراء و مقص إلى المنزل الجديد ما السر وراء ذلك؟
تعتبر عادة إدخال القرآن، والمقص، والنباتات (الزريعة) عند الانتقال إلى بيت جديد من العادات والتقاليد الشعبية المنتشرة في العديد من الثقافات العربية، وتجمع هذه العادات بين التبرّك الديني والموروثات الفلكلورية لطرد الطاقة السلبية وجلب الخير.
_ القرآن الكريم: يُدخل المصحف الشريف كأول شيء إلى المنزل لجلب البركة والتحصين. يعتقد أصحاب البيت أن البدء بكلام الله يحمي المنزل من الحسد والعين، ويطرد الشياطين، ويملأ المكان بالسلام والطمأنينة.
_ الزريعة (النباتات الخضراء): يرمز اللون الأخضر والنباتات في الموروث الشعبي إلى النماء، والخير، والرزق الوفير. إدخال الزريعة يعبّر عن أمنية بأن تكون أيامهم القادمة في هذا البيت “خضراء” ومزدهرة ومليئة بالحياة والتجدد.
_ المقص (أو الغرض الحديدي): يعود أصل وضع المقص قطع الحديد إلى معتقدات فلكلورية قديمة جداً، يُعتقد أن الحديد والمقصات تساهم في طرد الطاقة السلبية والأرواح الشريرة، كما يُفسر البعض وجود المقص كرمز لـ”قص” وتأطير أي شر أو حسد قد يدخل من عتبة الباب.