_ معنى قوله تعالى والصبح إذا تنفس:
📌 قوله تعالى: “وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ” (سورة التكوير: 18) هو قَسَمٌ من الله تعالى بطلوع الصّباح وبداية امتداد ضوئه وانتشاره، حيث شبّه إقبال الصباح وإسفاره بظلمة الليل بخروج النَّفَس أو التنفس لدى الكائنات الحية، ويشير المعنى إلى وقت انشقاق الفجر وإقبال النّهار، وتنفّس الصّباح كناية عن تبدّد الظلام ونسمة الصباح العليلة.
📌معاني وتفسير الآية:
_ إسفار الصباح: أي إذا أضاء وتبلّج وانكشف بظلمة الليل.
_ الامتداد: إذا امتدّ الصباح حتى أصبح نهاراً واضحاً.
_ إقبال الصباح: تعبير عن زوال عتمة الليل الكثيفة كخروج النّفَس بعد كربة.
_ اللّطافة: يُشبّه انتشار ضوء الصباح بالنّسيم اللطيف والهواء العليل الذي يخرج في وقت الفجر.
في الآية بلاغة استعارية حيث جعل الله تعالى الصّباح الذي هو وقت إضاءة “متنفساً”، تبياناً لانتشاره اللّطيف وتفريجه عن ظلمة الليل.