_ هل وأد عمر بن الخطاب ابنته في الجاهلية؟
قصة وأد عمر بن الخطاب لابنته في الجاهلية هي محض كذب، ولا أساس لها من الصّحة، وتعتبر من الروايات الباطلة التي تهدف لتشويه صورة الخليفة الراشد عمر رضي الله عنه، ولم ترد في أي من كتب الحديث أو السير المعتبرة، حيث يؤكد العلماء والباحثون أنَّ القصة لا وجود لها، ولم يذكرها الصحابة أو أبناء عمر، ولم يعرف عن عائلته (بني عدي) هذه العادة، إذ كانت أخته فاطمة حيّة وتزوجت في الجاهلية.
و عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه هو من روى قصة قيس بن عاصم الذي وأد بناته، مما يدل على أن الوأد لم يحصل منه، وإلا لكان ذكر ذلك الموقف.
وتشير الدراسات إلى أن هذه القصة مختلقة وتم تداولها في كتب تحاول النيل من الصحابة، لا سيما مع وجود ابنة له مثل “حفصة” رضي الله عنها، وفقاً لـ هذا البحث فعمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يوأد ابنته، والقصة المنتشرة هي افتراء تاريخي من قبل أعداء الحق وأعداء الإسلام.
خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام.