_ معنى الآية والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم:
📌معنى والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم:
الآية ٣٩ من سورة يس {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ}تصف بدقة قدرة الله في جعل القمر يقطع ٢٨ منزلة (موقعاً) في السماء خلال الشهر، فيبدأ صغيراً، ثم يكبر حتى يكتمل بدراً، ثم يتناقص حتى يصبح دقيقاً، منحنياً، ومصفراً في آخر الشهر كغصن النّخل اليابس (العرجون القديم).
تفسير الآية:
_ “وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ”: أي جعلنا سير القمر مقدراً بسير منظم ومسافات محددة يومياً (٢٨منزلة في٢٨ ليلة)، ليكون آية لمعرفة الشهور، الأيام، ومواقيت العبادات كالحج.
_”حَتَّى عَادَ”: أي صار القمر في آخر الشهر.
_ “كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ”: العرجون هو عذق (غصن) النخلة الذي يحمل الثمار، ويوصف بـ “القديم” إذا جف، التوى، وتقوس، وأصبح أصفر اللون، وهو تشبيه بديع لرقّة الهلال وتقوسه في نهاية الشهر.
تُظهر الآية حكمة الله في تغير شكل القمر من هلال دقيق، إلى بدر مكتمل، ثم عودته في نهاية الشهر دقيقاً ومتقوساً (كالعرجون القديم) ليبدأ دورة جديدة، وهي آية كونية لتعلم الحساب والوقت.