الصحابي الذي نزل القرآن موافقًا لرأيه في أكثر من موضع هو:
الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وقد ثبت في الحديث الصحيح أنّ النبي ﷺ قال:
«إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه»
وفي رواية: «لقد وافقني ربي في ثلاث».
من أشهر المواضع التي وافق فيها القرآن رأي عمر:
١_ مقام إبراهيم
عندما قال: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى
فنزل قوله تعالى:
﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾
(البقرة: 125)
٢_ الحجاب
قال: يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب
فنزلت آية الحجاب في سورة الأحزاب.
٣_ أسرى بدر
أشار بقتلهم، بينما مال النبي ﷺ إلى الفداء، فنزل قوله تعالى:
﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ…﴾
(الأنفال: 67)
و ذكر بعض العلماء أن الموافقات كانت أكثر من ثلاث، فقد أوصلها بعضهم إلى أكثر من عشرين موضعًا والله أعلم.