شرح سورة العاديات:
📌سورة العاديات سورة مكية، تُقسم بالخيل المسرعة في الغزو لإظهار جحود الإنسان لنعم ربه وشدة حبه للمال، تصف السورة مشاهد القتال وسرعة الخيل، ثم تذكّر ببعثرة القبور وحصاد ما في الصدور يوم القيامة، مؤكدة أنّ الله خبير بأعمال العباد ومحاسبهم عليها، مما يدعو لترك الانشغال بالدنيا.
📌شرح مفصل لآيات سورة العاديات:
{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}: يقسم الله بالخيل التي تعدو بسرعة نحو العدو، ويسمع صوت أنفاسها (الضبح) عند اشتداد الجري.
{فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا}: وهي الخيل التي تضرب بحوافرها الحجارة، فتخرج النار والشرر من شدة وقوتها.
{فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا}: التي تشن الغارة على الأعداء في وقت الصّباح.
{فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}: أثرن بجريهن الغبار.
{فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا}: فدخلن بجريهن وسط جموع العدو.
{إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}: جواب القسم، إن الإنسان لجحود لنعم الله، ينكر الفضل ويذكر المصائب وينسى الخير.
{وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ}: والإنسان على هذا الجحود شاهد بأفعاله، أو أن الله شاهد عليه.
{وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ}: وإنه لشديد الحب للمال والخير.
{أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ}: أفلا يتيقن هذا الإنسان حين يُخرج الله الموتى من القبور للحساب.
{وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ}: وأُظهِر ما في قلوبهم من نيات وأعمال.
{إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ}: إن الله عالم بكل ما فعلوه ولا يخفى عليه شيء، وسيجازيهم عليه.