_ كتب أ.محمد حبش عن الكاتبة كوليت الخوري:
البقاء لله…..
رحيل الأديبة والكاتبة والبرلمانية كوليت خوري
حملت كولييت بجدارة رسالة جدها الكبير فارس الخوري الذي يحظى بمحبة كل السوريين، والذي بات مضرب المثل في الإخاء الديني والمسؤولية الوطنية، واستطاعت أن تكون إشراقاً مسيحياً في المساجد وتلاوة قرآنية في الكنائس.
جمعتنا أيام كثيرة في منابر مختلفة دينية وبرلمانية، وكنا بارعين حين نتناوب رسم النجمتين الخضراوتين على علم سوريا: نجمة لمحمد ونجمة للمسيح.
الكلام عن كولييت كثير، ولكن أقرب ما نرويه هو الانتخابات البرلمانية السورية، وبشكل خاص موقف مفتي سوريا عمي الشيخ أحمد كفتارو الذي كان يدعوها يوم الجمعة إلى مجلسه الحاشد، ويقول للناس انتخبوا كولييت خوري!!
مسؤولية ووعي في بناء وحدة وطنية تتسامى على اصطفاف المذاهب، وترفع الراية الواضحة: الدين لله ، والوطن للجميع.
_ معلومات عامة عن كوليت الخوري:
وُلدت الأديبة والروائية السورية كوليت خوري في دمشق عام 1931م (وفي بعض المصادر 1935م)، وتوفيت في دمشق يوم الجمعة 10 نيسان (أبريل) 2026م، عن عمر ناهز 94-95 عاماً بعد صراع مع المرض.
تُعدّ من رائدات الرواية السورية الحديثة وهي حفيدة فارس الخوري.
أبرز المعلومات عن حياتها:
_ مكان الميلاد: دمشق، سوريا.
_ تاريخ الوفاة: 10 نيسان 2026.
_ المسيرة الأدبية: اشتهرت بروايتها “أيام معه” (1959)، وكتبت بالفرنسية والإنكليزية بجانب العربية.
_ العمل: أستاذة محاضرة في جامعة دمشق، وعضوة في مجلس الشعب السوري سابقاً.
_ والدها سهيل فارس الخوري (1912- 1992 م)، حقوقي وسياسي سوري، وزير الشؤون البلدية والقروية في عهد الانفصال، وهو الابن الوحيد لرئيس وزراء سورية فارس الخوري، ووالد الأديبة كوليت الخوري.
وتعددت الآراء رحمها الله .