_ فاجعة طنجة… مقتل شاب بسبب وقوعه فريسة لكلابه:
_ فاجعة طنجة، عندما تغدر الغريزة بصاحبها في لحظة ضعف!
ليست مجرد قصة عابرة، بل هي صرخة توجع القلوب وتهز الوجدان،
فما حدث في “حي إسبانيول” بعروس الشمال (طنجة)، يتجاوز حدود العقل. شاب في مقتبل العمر، كان يمنح الرّعاية والحب لكلابه، لكنه لم يكن يعلم أن نهايته ستكون على يد من اطمأن لهم داخل جدران بيته.
_ لحظة الضعف القاتلة:
الروايات المؤلمة تقول إنَّ الشّاب داهمته نوبة صرع مفاجئة، سقط على أثرها أرضاً بلا حراك فاقداِ الوعي.
وفي تلك اللحظة الحرجة التي كان يحتاج فيها إلى الأمان، سالت منه قطرات دم تلك الرّائحة “المقدسة” في قاموس الوفاء، تحولت إلى “إشارة هجوم” في قاموس الغرائز الحيوانية الشرسة.
انقضت عليه الكلاب الأربعة (بيتبول) وهو غائب عن الوعي، لم ترحم ضعفه، ولم تشفع له سنوات الرعاية، لتكتب دماءه نهاية مأساوية لقصة “وفاء” لم تكتمل.
️❗️فالجذر الحذر ❗️
❗️والانتباه الانتباه ❗️
_ وكفاكم استهتاراً بأرواحكم:
هذه الفاجعة تضعنا أمام حقيقة مُرّة يجب أن نواجهها بكل صراحة:
الغريزة لا تُروَّض بالعاطفة: الكلاب الشرسة (كالبيتبول وغيرها) تحمل في جيناتها ميولاً عدوانية قد تستيقظ في أي لحظة بسبب رائحة دم أو حركة مفاجئة.
المنزل سكن وليس غابة تربية هذه السلالات داخل الأحياء السكنية والبيوت قنبلة موقوتة، لا تهدد أصحابها فحسب، بل تهدد الجيران والأطفال.
المسؤولية قبل الهواية: حب الحيوانات جميل، لكن سلامة النفس البشرية أسمى وأغلى من أي هواية.
الوفاء خصلة إنسانية، أما الحيوان فيبقى أسيراً لغريزته مهما بلغت درجة تدريبه.