_ مقتل طبيب على يد صديقه المقرب من أبشع الجرائم التي وقعت:
_ وقعت الجّريمة المعروفة إعلامياً بـاسم “طبيب السّاحل” (الدكتور أسامة توفيق صبور) في شهر يونيو من عام 2023، وتحديداً في أوائل الشهر.
حيث توجّه الدكتور (أسامة توفيق صبور) لفحص مريضة
فحُقِن بمخدِّر واستيقظ ليجد نفسه يُدفَن حيًّا!» ما ستقرؤه ليس فيلم رعب…بل جريمة حقيقي خانت فيها الصداقة أبشع خيانة
الدّكتور أسامة توفي شاب في أواخر العشرينات،
طموح، ناجح، محبوب من جميع من حوله كان المرضى يطلبونه بالاسم، وسمعته تكبر يومًا بعد يوم.
وكان لديه صديق، ليس مجرّد زميل عمل، بل أقرب صديق إليه!
الدكتور أحمد
صديقان من البلدة نفسها (الشرقية)،
والتخصص نفسه (جراحة العظام)،
ويعملان في المستشفى نفسه (معهد ناصر)،
وشريكان أيضًا في عيادة واحدة في شبرا.
كانا يتقاسمان الخبز والملح،
يعملان معًا، ويحلمان بالنّجاح سويًا،
والأهم أنّ أسامة كان يحب أحمد كثيرًا، ويعدّه كأخٍ له، لكن ما كان يختلج في نفس أحمد لم يكن صداقة،
بل غيرة تتأجج يومًا بعد يوم
كان المرضى يقولون:«أين الدّكتور أسامة؟ نريد أن يكشف علينا أسامة!»
وأحمد يقف متفرجًا.
المكان نفسه، والعمل نفسه، و لكنّ المحبة لم تكن ذاتها!
ومع هذا الضغط، ومع تراكم الديون على أحمد، ودخوله في علاقة غير شرعية مع محامية تُدعى إيمان،
بدأ عقله يفكر في أبشع سيناريو ممكن
وهو: التّخلّص من صديقه، والاستيلاء على أمواله، وربما ابتزاز أهله مقابل فدية.
فاتفق مع عشيقته إيمان على تنفيذ الخطة، وبدأ التنفيذ حيث تدخّلت إيمان، واتصلت بالدّكتور أسامة مدّعية المرض، وطلبت أن يفحصها بنفسه.
فذهب دون أدنى شك، وما الذي يمكن أن يجعله يشك ؟!
وهو ذاهب أصلاً إلى مكان عمله، وإلى صديقه!
كانت لحظة دخوله الشقة بداية الكابوس، فما إن دخل حتى أُغلق الباب خلفه، فوجد أحمد وبرفقته ممرض آخر، وإيمان.
في ثواني أُمسك به، قيَّدوه، وحُقنوه بمخدّر!
كان أسامة مصدومًا مما يجري، و لا يفهم ما يحدث،
«وسأل أحمد ماذا تفعل؟!»
لكن لم يكن هناك جواب، سوى نظرات باردة!
سرقوا أمواله وبطاقاته وكل ما معه
لكن الكارثة بدأت حين أفاق من التّخدير، بدأ يستوعب، ويحاول الحركة والاستغاثة والصراخ
هنا دبّ الخوف في قلوبهم فإن أفلت، انكشف كل شيء!
فأُعطي حقنة أخرى ثم نقلوه ليلًا إلى العيادة!
وكانت المفاجأة المرعبة،
حفرة مجهّزة مسبقًا داخل العيادة!
لم تكن صدفة، بل نية مبيّتة منذ البداية!
قالوا إنها لتخزين الأدوية، لكن حقيقتها كانت قبرًا!
أفاق أسامة مرة أخرى، لا يدري أين هو،
وينادي أقرب الناس إليه: «أحمد!»
لكن أحمد كان يقف متفرجًا!
حقنة ثالثة، وكانت هذه المرة النهاية
تركوه يومين كاملين،
بلا طعام ولا شراب،
ولا رحمة، حتى مات وحيدًا، دون أن ينقذه أحد
بعدها شرعوا في دفنه أنزلوا الجثة في الحفرة، وردَموا عليها التراب،
وصبّوا الأسمنت، ووضعوا السيراميك فوقها.
وعادت العيادة للعمل كأن شيئًا لم يكن!
يدخل المرضى للفحص، وجثة مدفونة تحت أقدامهم!!
ظنّوا أنهم أذكياء، وأن الأمر قد انتهى…
لكن هناك ما هو أقوى من كل ذلك:
دعاء أم أسامة!
شعرت والدته بأن ابنها ليس بخير وأنّه اختفى بشكل مفاجئ!
فعادت من السّعودية بنفسها، وقدّمت بلاغًا.
فبدأت التحريات، كاميرات المراقبة،
التحركات،آخر المكالمات، وكانت كل الطرق تؤدي إلى الشخص نفسه: الصديق ( أحمد )!
عندما داهمت الشرطة العيادة كانت الصدمة
فُتحت الحفرة، وظهرت الجثة!
أمام الأدلة، انهاروا واعترفوا بكل شيء:
الخطة، التنفيذ، الدفن و كل التفاصيل!
️ وبعد رحلة طويلة في المحاكم:
حُكِمَ بالإعدام على الطّبيب القاتل أحمد ، وعلى الممرض الذي ساعده في القتل، والحكم بالسجن خمسة عشر عاماً على المحامية إيمان، لأنّها شاركت في استدراجه و ولعلاقتها غير الشرعية بالقاتل أحمد .
النهاية دفنت صداقة سنين طويلة ودفنَ إنسان.